القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال عمرو دراج: 3 سيناريوهات للإطاحة بالسيسي




مقال عمرو دراج، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لـ "الإخوان"، إنه هناك مفاجآت عدة في انتظار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بسبب فشل الملف الخارجي، مشيرًا إلى أن السعودية تعمل غير راضية عن السياسة التي يتبعها مع دول الخليج. ‫وأضاف دراج في خلاصة مقاله له بعنوان "ماذا يريد السيسي" نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن "النظام مقبل على إحدى الاحتمالات الثلاث: "التخلص منه في أقرب الآجال واستبداله بنظام آخر، أكثر حرصًا على مصالح الغرب، وأقله غباء، السقوط الحر بالضربة القاضية بثورة شعبية عارمة قادمة لا محالة، لا قدر الله استمر السيسي في الحكم سيجر مصر إلى الكارثة اقتصاديًا وأخلاقيًا وسياسيًا، وربما عسكريًا بدخوله في مواجهات وحروب هو في غنى عنها". وفيما يلي نص مقال دراج: #‏ماذا يريد السيسي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! 
 
 سؤال أطرحة مرة أخرى ، لا لأني أردت التكرار أو إثارة الموضوع مرة أخرى ، ولكن للدهشة والغرابة التي أصابتني من أدائه ، ياترى ماذا يبحث ؟ ماذا يريد ؟ ما الهدف من تصرفاته الغير عقلانية والغير معقولة ؟ إلى أين يريد أن يصل بسياسته هذه ؟ إلى أين يجر مصر ؟ تساؤلات أظنها مشروعة ، لم أجد لها جوابا . ‫#‏سأركز دائما على سياسته الخارجية ، فالوضع الداخلي لا يتطلب تحليلا عميقا ، فالكل يعرف أن الأوضاع في مصر من سيء إلى أسوأ . ‫#‏أولا علاقة مصر مع المملكة العربية السعودية ، أداء السيسي غير مفهوم إطلاقا (مسافة السكة ، الجيش المصري للمصريين فقط ، سنرسل قوات برية ، لا سنراقب باب المندب فقط) ، أكيد المملكة غير راضية عن مثل هذه التصرفات ، وسياستها منذ القدم تعتمد على العمل في الخفاء ، ولا تجهر بذلك إلا في مواقف نادرة ، حدثت في عهد الملك عبد الله ، بكل بساطة أعتقد أن المملكة تعمل في السر للإطاحة به . ‫#‏الدول الخليجية الأخرى خاصة (الكويت ، قطر ، البحرين ) تتبع سياسة السعودية ، التي تعتبرها الشقيقة الكبرى والامتداد الطبيعي والإستراتيجي لها ، وبالتالي هي غير راضية عن أداء السيسي . 

 ‫#‏دول المغرب العربي ( الجزائر ، تونس ، المغرب ) : هذه الدول أعلنت صراحة معارضتها لأي حل عسكري في ليبيا وتدعو لحل سلمي ، كما أن الجزائر وتونس تعارض إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة كما يروج السيسي ، وبالتالي فإنها غير راضية بسياساته ، هنا لا بد للإشارة لموقف المغرب من سلطات الإنقلاب عند إكتشافه لخيانته في موضوع الصحراء الغربية ، والذي كاد يعصف بالعلاقات بين البلدين لو لم يسارع للإعتذار وطلب الصفح ، الجزائر بدورها بدون شك منزعجة من هذا الإعتذار المصري ولو أنها لم تعلن ذلك ، لكنها تتربص به في أية فرصة للإنقضاض عليه ، المغرب نفس الشيء ينتظر فرصته هو الآخر لإعلان عدم رضاه عن سياسته ، تونس لا يمكن أن تنسى تتطاول أحد الإعلاميين المحسوبين على المخابرات عليها ، ومطالبته بقصفها وتحريرها من الإرهاب المزعوم . ‫

#‏فلسطين: نظام السيسي دخل في صراع علني مع حركة حماس ، وأعلن عدائه لها ، حتى السلطة الفلسطينية يتحالف في السر مع دحلان للإطاحة بها ، هذا بالتأكيد لا يرضيها وهي تعمل بكل هوادة لإبعاد شره عنها . 

 ‫#‏تركيا موقفها معروف ومحسوم ، لا تعاون ولا إعتراف بسلطة الإنقلاب نهائيا ‫#‏الولايات المتحدة الأمريكية : سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ، ربما قد تكون راضية نوع ما عنه ، لأنها تخلصت من كابوس حكم الإخوان ، فأمريكا ضد نجاح الإسلام السياسي ، الذي سيشكل تهديد مباشر لإسرائيل ، لكنها بالتأكيد غير راضية على ممارساته في الداخل (ملف حقوق الإنسان) وفي الخارج بزيارته المتكررة لروسيا ، فلا أحد يستطيع أن يقول عكس ذلك ، وبالتالي أي سيناريو يقترح للإطاحة به دون رجوع الإخوان للسلطة ستقبله وتؤيده بقوة 

. ‫#‏الإتحاد الأوروبي: الإتحاد الأوربي ليس له دور كبير ، فالولايات المتحدة هي المحرك واللاعب الرئيسي في المنطقة . ‫#‏روسيا وريثة الإتحاد السوفييتي لا يهمها سوى مصالحها الإقتصادية ، ومصر تعاني إقتصاديا ، ربما هي محتاجة لنظام السيسي حاليا ، من أجل هدفين : الأول الخروج من عزلتها والثاني : مساعدة حلفائها إيران وسوريا في المنطقة ، لكن في المستقبل ، لا أعتقد أن روسيا ستبقى حليفة أو على علاقة جيدة مع سلطات الإنقلاب .

 ‫#‏إيران: هذه الأمبراطورية التي تبحث عن التوسع والنفوذ في المنطقة ، في المرحلة الحالية ستتظاهر بتأييد السيسي لأنه قضى على الإخوان الذين رفضوا التعامل معها أيام الدكتور مرسي ، لإعتبارات أيدولوجية ، لكنها بكل تأكيد تحترس منه ومن سياساته ، فالذي خان المملكة العربية السعودية التي كانت أكبر الدول التي قدمت له الدعم المالي والسياسي ، لا يمكن الوثوق فيه وفي نواياه .
 ‫#‏للإنصاف هناك ثلاثة أنظمة فقط يمكن أن ترضى عن سياسات السيسي وتدعمها بقوة : الكيان الإسرائيلي بكل تأكيد سيدعم نظام السيسي بكل ما أوتي من قوة ، فلن يجد أحسن من نظامه يقدم له خدمات لم يكن يحلم بها أما الأنظمة المتبقية : وهما الإمارات العربية المتحدة والأردن فأعتقد أنهما يؤيدان نظام السيسي في المرحلة الحالية ، لأنهما يوافقانه الرؤى حول الصراع العربي الإسرائيلي ، بل هناك من يعمل مع السيسي لصالح هذه الأخيرة ، بالإضافة إلى رفضهم التام التعامل مع الإسلام السياسي الذي يرونه أكبر تهديد مباشر لأأنظمتهم ، لكن المصالح الكبرى ، وغباء السيسي سيكون له حسابات خاصة ولا يمكن التعامل معه إلى الأبد ، بل إن قرار التخلي عنه جاهز ، فور إنتهاء المصلحة . ‫#‏خلاصة لهذه الدراسة وهذا التحليل أرى أن : نظام السيسي مقبل على

 إحدى الإحتمالات الثلاث: 1- التخلص منه في أقرب الآجال وإستبداله بنظام آخر ، أكثر حرص على مصالح الغرب ، وأقله غباءا . 2- السقوط الحر بالضربة القاضية بثورة شعبية عارمة قادمة لا محالة 3- لا قدر الله ، إستمر السيسي في الحكم سيجر مصر إلى الكارثة إقتصاديا وأخلاقيا وسياسيا ، وربما عسكريا بدخوله في مواجهات وحروب هو في غنى عنها . ‫#‏في الختام : لم أجد ما أختم به سوى مقولة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل (( مصر ستبقى أضحوكة العالم )) وهي أصبحت كذلك ، الله المستعان

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون
Reactions:

تعليقات