مصادر: سامي عنان تحت «الإقامة الجبرية» بأوامر أجهزة سيادية
أكدت صحيفة"التحرير" الموالية لسلطة الانقلاب أن رئيس هيئة الأركان الأسبق الفريق سامي عنان يخضع للمراقبة من قبل أجهزة سيادية، وأنه ممنوع من السفر للخارج، وأن وتحركاته مقتصرة بين منزله إلى مكتبه في الدقي، موضحة أن ذلك يشبه "إقامة جبرية" عليه.
وقالت المصادر، بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب ، أن العلاقة بين الفريق عنان و عبد الفتاح السيسي "متوترة" للغاية، دون إبداء أسباب واضحة، عكس علاقة السيسي بالمشير طنطاوي.
ورجحت المصادر، بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب أن زيادة حدة التوتر زادت بعد إعلان عنان الترشح للانتخابات الرئاسية، في مواجهة السيسي، وبعدها انسحب من الانتخابات، تلك الخطوة التي أثارت جدلًا كبيرًا، فالبعض كان لديه ثقة كبيرة أن الفريق واجه ضغوط شديدة لإجباره على الخروج من سباق الرئاسة، فيما أرجعها آخرون إلى رغبته في عدم شق الصف باعتباره رجل وطني من طراز فريد.
وبحسب المصادر، بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب فإن عنان انسحب من السباق الرئاسي بعد إبرام صفقة تتمثل في تسوية القضايا التي كانت ضد زوجته منيرة القاضي رئيسة قطاع المناطق الضريبية بوزارة المالية، وابنه الدكتور سمير عنان، نائب رئيس أكاديمية العلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بحسب التحرير.
وقالت المصادر،بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب أن وفد من الرموز الصحفية والعسكرية، زاروا الفريق عشية ليلة انسحابه من السباق الرئاسي واجتمعوا معه لمدة 8 ساعات في منزله بالتجمع الخامس لإقناعه بالانسحاب وعدم شق صف القوات المسلحة.
وضم الوفد، المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، والذي رفض الظهور في الصورة أثناء المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه الفريق انسحابه، بجانب حضور ياسر رزق رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، ومصطفي بكري رئيس تحرير الأسبوع والذي كتب خطاب انسحابه، ومحمود مسلم رئيس تحرير المصري اليوم، واللواء حسن الرويني عضو المجلس العسكري السابق.
وأوضحت المصادر بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب أن المشير طنطاوي كان رافضًا ترشح الفريق للرئاسة، وأجرى اتصالات هاتفية معه لإقناعه بعدم الترشح، خاصة أن الفريق يقدر دور طنطاوي، بجانب رفض عدد من القيادات البارزة في القوات المسلحة خوض "عنان" الانتخابات الرئاسية.
وأكدت المصادر بحسب صحيفة التحرير الموالية لسلطة الإنقلاب أن عنان قرر عدم الموت سياسيًا، وأعلن تأسيس حزب سياسي حمل اسم "مصر العروبة" وتعثر في إعلانه رسميًا في البداية بعد رفضه من قبل لجنة شئون الأحزاب بحجة وجود "مشاكل إدارية" وأخطاء في الإجراءات، كنوع من قرص "الودن" للفريق، وبعدها تغلب عنان على ذلك وتم إعلان الحزب رسميًا مؤخرًا.

تعليقات
إرسال تعليق