ومن النماذج العملية لقضاءنا الشامخ منذ الأزل :
●المستشار شعبان الشامى
إنه الرئيس بمحكمة إستئناف القاهرة، الدائرة الخامسة عشر جنايات،
منذ
السبت الماضي ، اصبح من اشهر قضاة العالم ، حيث كان هو أول قاضي يأمر
بتحويل رئيس لمصر وهو "د. محمد مرسي" إلى مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي
الشرعي في الحكم بإعدامه، ومعه 121 آخرين من أصل 166 في القضيتين
المعروفتين إعلاميا باسم التخابر والهروب الكبير .
وهو
الحكم الشهير الذي نال إدانات واسعة من جهات ودول ومنظمات حقوقية عديدة
،واعتبره مراقبون سببا في إشعال الثورة ثانية في مصر ، ووصفوا الحكم بانه
مسيس وظالم ،
بينما
رأى حقوقيون وقانونيون أن القضايا ملفقة بالكامل ، ولا تمتلك المحكمة
دليلا واحدا يدين من تم الحكم عليهم بأقسى عقوبة وهي الإعدام شنقا!!
وفي أول تعليق له على الحكم قال المستشار شعبان الشامي:
"نحن لا نخاف إلا الله عز وجل، ونحكم بالعدل مهما كانت الظروف المحيطة بنا، ولا ننظر لشخصيات المتهمين أو مناصبهم"
●الحكم بالإعدام يشمل الأسرى والأموات:
وحينما
سأل الصحفيون المستشار الشامي : كيف يشمل حكم الإعدام أسرى في سجون
الإحتلال الإسرائيلي منذ 19 عاما مثل الاسير "حسن سلامة" وشهداء قضوا نحبهم
منذ سنوات مثل الشهيدين : حسام الصانع ورائد العطار،
أجاب قائلا : وأنا مالي ، ليس عندي ما يثبت انهم ماتوا!!
●قرب من النظام ، وعداء مع الثورة
يرى عدد من النشطاء أن عداء "شعبان الشامي " مع الثورة واضح، ووصفوه بأنه من مؤيدي نظام مبارك.
ويفنّد
النشطاء محطات الشامي من بدايتها في 19 مايو 2013، حينما أصدر حكماً
بمعاقبة عضو حركة "حازمون"، أحمد عرفة، بالسجن المؤبد وتغريمه 20 ألف جنيه
غيابياً،
وفي
17 سبتمبر 2013، أصدر حكماً بتأييد قرار النائب العام المصري المستشار،
هشام بركات، بمنع التصرف فى أموال كل من المرشد العام لجماعة الإخوان
المسلمين، محمد بديع، ونائبه الأول، خيرت الشاطر، ورئيس مجلس الشعب المنحل،
محمد سعد الكتاتني، و22 آخرين من قيادات "الإخوان".
كما
أصدر الشامي حكماً في 20 نوفمبر 2013، برفض الاستئناف المقدم من الشاطر
وسعد الحسيني وأحمد أبو بركة و17 آخرين من قيادات "الإخوان"، على سجنهم
بتهمة الاشتراك في القتل، وبث دعايات كاذبة، والإنضمام إلى جماعة محظورة.
وإمعانا
في تنكيله بقيادات الإخوان ،فقد أصدر حكماً يقضى بسجن 20 من قيادات
"الإخوان"، سنة مع الشغل، وذلك خلال نظر القضية المعروفة بقضية "اقتحام
السجون"، والتي يحاكم فيها مرسي و130 آخرين، وذلك لمجرد أن قاموا بإدارة
ظهورهم للمحكمة لتسجيل اعتراضهم على إجراءاتها لعدم سماع الصوت، بسبب القفص
الزجاجي العازل للصوت.
كما
أصدر بذات الجلسة حكماً بحبس الداعية الإسلامي، صفوت حجازي، بالسجن سنة
لدخوله في مشادة معه لمناداته الرئيس المعزول، محمد مرسي ، قائلا "إسكت يا
محمد يا مرسي"، فرد عليه حجازي قائلا "أيه يا شعبان جرى أيه يا شعبان، تحب
حد يناديك كده"، فأمر القاضي بحبسه سنة، بتهمة إهانة المحكمة.
●تبرئة المخلوع وإعدام رموز الثورة:
أما
عن الرئيس المخلوع، حسني مبارك فالوضع مختلف، حيث أصدر قراراً في 20 يونيو
2013، قضى بإخلاء سبيل مبارك، على ذمة التحقيقات في قضية اتهامه بـ"الكسب
غير المشروع"، ورفض الطعن المقدم من النيابة العامة، وقتها بسجنه على ذمة
القضية، وذلك بعد أن أحيل له ملف القضية، بعد تنحي دائرة أخرى عن نظرها
لاستشعارها الحرج، فتم إحالة القضية إليه ليصدر قراره.
ولديه
واقعة شهيرة بهذه القضية حين وقعت مشادة بينه وبين نجل مبارك، جمال،
وأيضاً مع محاميهم فريد الديب، ولم يتخذ القاضي أي قرارات ضدهم، أو يحكم
بسجنهم سنة كما فعل مع قيادات الإخوان.
●لماذا تم إختيار الشامي تحديدا من سلطة الإنقلاب ؟
يعتبر مراقبون المستشار الشامي هو القاضي المقرب دوما من السلطة على مر العصور،
فمنذ
تخرجه من كلية الحقوق بجامعة "عين شمس" عام 1975، وعمله بالنيابة العامة
في العام التالي، عمل الشامي في العديد من القضايا التي شغلت الرأي العام
في مصر، منها القضية المعروفة بـ"ثورة الجياع"، أو "ثورة الحرامية"، في 18
و19 يناير/ كانون الثاني 1977، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.
كما
تولى الشامي، التحقيق في عدد من قضايا "الفتنة الطائفية"، التي كانت تمثل
صداعا في رأس السلطة ، ومنها "أحداث الزاوية الحمراء"، و"تفجير كنيسة مسرة"
بمنطقة شبرا، وكذلك قضية "الفتنة الطائفية بمركز سنورس في الفيوم"، وتعود
جميع تلك الأحداث إلى عام 1981، في بداية عهد الرئيس المخلوع محمد حسني
مبارك.
●قاضي السلطة، وفضيحته الأخلاقية:
ذكرت
بعض التقارير الصحفية , أنه تمّ التحقيق مع "الشامي " في عهد مبارك، و ذلك
لتورطة في فضيحة أخلاقية , وأنباء عن قيامه بإدارة شبكة للدعارة ، ومع ذلك
فقد انتهى التحقيق في الفضيحة بعبارة "لفت نظر" ، وهو ما يؤكد قربه من
السلطة الحاكمة ،وإحتياجها الدائم له.
رئيس محكمة إستئناف المنصورة يتحدث عن فضائح المستشار شعبان الشامي الجنسية

تعليقات
إرسال تعليق