القائمة الرئيسية

الصفحات

سبب اتهام أحمد عز لزينة في شرفها


من جديد عادت قضية أحمد عز والفنانة الشابة زينة إلى الأضواء، بعدما كشفت الأخيرة تفاصيل لم تفصح عنها من قبل خلال حلولها ضيفة على أحد البرامج المسائية، كاشفة النقابة عن كواليس وجوانب مع عز قائلة إن الجمهور والمتابعين لم يعرفوا حقيقة فيما جرى معها في أزمة «النسب» والقضايا التي رفعها الفنان المصري على زوجته.



علاقة زينة العاطفية بعز بدأت منذ أن قدما معًا فيلم "الشبح" عام 2007، حيث ألقى كيوبيد الحب سهامه في قلب الفنانين؛ نظرًا للتشابه الكبير بينهما في عدة أمور، لكن نظرًا لإنشغال كل منهما في مشاريعه الفنية كانت علاقاتهما متقطعة.

تزوّج الثنائي وقضا شهر عسل في أمريكا، وعادوا مرة أخرى إلى القاهرة لتكتشف زينة بعد ذلك حملها وتخبره ليفرح بشكل هستيري، لكن تكتشف بعد ذلك تغيير رأيه وغضبه من الأمر، ومطالبته لها بإجهاض الجنين، الأمر الذي رفضته الفنانة الشابة، لتجده بعد ذلك متذبذبًا بين فرحته بالأطفال ورغبته في الأجهاض لتطلب منه أن تستمر في الحمل؛ حتى انتهت العلاقة بينهما وتولت هي تربية طفليها «زين الدين وعزالدين».

على الرغم مما حدث ظل أحمد عز على تواصل مع زينة في الخفاء خلال فترة الحمل، وقتها طلب عز من زينة السفر لأمريكا للولادة، مذللًا لها كل العقبات هناك، لكنه قبل ساعات من السفر تعلّل عز بتعب والده الأمر الذي يستوجب أن يظل معه في القاهرة، لتغادر زينة إلى بلاد العام سام محمّلة بمرارة كبيرة من عز ظلت تلاحقها قبل دخولها غرفة العمليات.

بعد ولادة زينة لطفليها، تلقت زينة أول اتصال هاتفي من أحمد عز، لا ليبارك لمولودها وتعافيها بعد خروجها من غرفة العمليات، إنما طالبها بعمل تحليل DNA، رغم رفضه مرارًا وتكرارًا القيام بهذا الإجراء الذي ألحّ على زوجته أن تقوم به وفورًا؛ لكشف بنوة الطفلين الصغيرين (!)

تمر الأيام وتصل قضية زينة وعز إلى ساحات المحاكم التي رفض الأخير الاعتراف بأبنائه خشية ضياع شعبيته ومعجباته حسب حديث زينة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل رفض أحمد عز التطرق إلى قضيته في أحد البرامج؛ لعدم الخوض في الأعراض.

المصدر : «الدستور» 


Reactions:

تعليقات