تحدى مادا عبد الحميد الشاب المصري الكثير من الصعوبات في حياته بداية
من كونه كان طفلا يعاني من البدانة مترهلا وصولا بالثورة المصرية عام 2011
التي تعرض خلالها للخطر و خاف على حياته من أحداثها.
موقع
WWE Tough Enough تحدث الى المتسابق العربي الوحيد في هذه المسابقة الهامة
التي ستتيح لمن يفوز بها فرصة الحصول على عقد في WWE و خلال الحوار أجاب
مادا على الكثير من الاسئلة أولها كان عن حياته كطفل بدين و جاء الرد
كالتالي:”عندما كان عمري 15 أو 16 عاما ترعرعت في نيوزيلاندا الكل هناك كان
يمارس رياضات مختلفة مثل السباحة كنت طفلا بدينا و اعاني من ترهلات في
جسدي و بسبب هذا قام الكثيرون من الاستهزاء بي حتى جاء وقت قلت فيه لنفسي
أن هذا يكفي و أني لان أفقد وزني فقط و لكن أريد أن يكون لي جسد مميز ..
باتيستا كان أول شخص شعرت بأني أريد أن أكون مثله من حيث البنية الجسمانية.
و
عن الثورة المصرية قال:” لقد كنت في مصر عام 2011 في ميدان التحرير و رأيت
أشياء لم يشاهدها أحد عبر شاشات التلفاز و لعل هذا هو أكثر شيء جنوني كنت
جزء منه لأني لم أعرف أن كنت سأعيش أو أموت لقد فقدت في أسبوع واحد حوالي
١١ كيلوجرام, و كوني أملك الجنسية النيوزيلاندية الى جانب المصرية قامت
السفارة باجلائي بعد ما هدأت الأحداث قليلا, هذا كله جعلني أفكر في حياتي و
لهذا قررت أن أتخذ مجال اللياقة البدنية حتى أغير حياة الناس كما غيرت
حياتي”.

تعليقات
إرسال تعليق