صورة: المستوطن والمستوطنة التى سبّت الرسول (صلى الله عليه وسلم) في باحات الأقصى.
وقد قتلا في العملية البطولية شرق نابلس مساء اليوم.
وزير جيش الاحتلال يعلون:" لن يهدأ لنا بال حتى نعرف الأشخاص الذين نفذوا عملية إطلاق النار اليوم وقتلوا فيها"
قتل مستوطن إسرائيلي وزوجته وأصيب أبناؤهم الأربعة بعد عملية إطلاق نار على سيارتهم في الطريق الواصل بين مستوطنتي إيتمار وألون موريه في نابلس بالضفة الغربية. وتوجهت قوات الاحتلال وفرق الإنقاذ إلى مكان العملية.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إنه في أعقاب عملية إطلاق النار قام الجيش بفرض طوق أمني في محيط المنطقة.
وفي حادث آخر، أصيبت مستوطنة إسرائيلية 28 عاما، بجراح طفيفة نتيجة رشقها بالحجارة بمفترق يتسهار (قرب نابلس)، وتم نقلها إلى مستشفى بيلنسون في بيتاح تكفاه لتلقي العلاج.
وساد الغضب أوساط المستوطنين الإسرائيليين، وهاجموا سيارات فلسطينية بالحجارة قرب العملية، كما اشتبكوا مع قوات الاحتلال المتواجدة بالمكان وقذفوهم بالحجارة.
واعتبر عدد من المسؤولين الإسرائيليين أن هذه العملية هي نتاج تحريض رئيس السلطة محمود عباس في خطابه أمام الأمم المتحدة مساء أمس والذي هدد فيه بوقف التزامات السلطة بالاتفاقيات الموقعة.
ومن ناحية أخرى، باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس العملية، معتبرة أنها رد طبيعي ومتوقع على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق المواطنين والمقدسات الفلسطينية.
باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم، عملية نابلس التي نتج عنها قتل مستوطنين وجرح أربعة آخرين.
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام في تغريدة له على حسابه الشخصي عبر "تويتر" :"نبارك العملية البطولية ضد المغتصبين الصهاينة، وهي رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومغتصبيه في القدس والضفة ".
وأكد أن عملية نابلس لن تكون الأخيرة.
تعليقات
إرسال تعليق