في الوقت الذي تشتد فيه الخلافات بين النظام المصري ودولة قطر بعد
انقلاب الـ 3 يوليو ومحاكمة الرئيس "محمد مرسي"بتهمة التخابر مع ذات الدولة
... تشارك القوات المسلحة المصرية جنبًا إلى جنب مع القوات القطرية في
المناورات العسكرية "رعد الشمال" بالمملكة العربية السعودية.
كما
حضر قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بجانب الشيخ تميم بن حمد، أمير قطر،
مناورات "رعد الشمال"، ما اعتبرها البعض محاولة لرأب صدع العلاقات المصرية
القطرية.
وأكد الخبير العسكري اللواء "محمود زاهر" أن مشاركة
"السيسي" في رعد الشمال تمثل فرصة لرأب الصدع خاصة بحضور مصر وقطر، وربما
أيضا يمتد الحوار لتركيا.
وبحسب "زاهر"، وفقًا لتصريحاته لصحيفة "الأهرام"
الحكومية، فإن مشاركة "السيسي" جاءت كرسالة تشجيع وإبداء حسن النوايا،
فالسيسى ذاهب بنية للصلح، ويتبقى في المقابل ماذا سيقدم له الجانب اﻵخر-
قطر-، من مطالب قدمتها مصر من قبل مثل التوقف عن دعم وتمويل واحتضان رموز
الإخوان، وتقديم الهاربين لمصر لإخضاعهم لمحاكمات قانونية، وتوقف الحملات
الإعلامية العدائية من وسائل الإعلام القطرية، وفق قوله.
من جانبه سخر الكاتب وائل قنديل، تناقضً سياسة النظام
الخارجية مع دولة قطر، حيث كتب، في تغريدة له على موقع "تويتر": "مرة واحد
انقلب على رئيس واتهمه بالتخابر مع قطر ثم تعاون مع قطر في مناورات عسكرية
يوم محاكمة رئيسه في التخابر معها".
في حين علق الناشط المصري "ناشط مش سياسي" على صورة تجمع "السيسي" بأمير قطر "تميم بن حمد" بقوله "تخابر مع قطر".
كما علق الإعلامي على صورة تجمع السيسي بأمير قطر:
ويحاكم "مرسي" في 5 قضايا، بحسب مصدر قانوني في هيئة
الدفاع عنه، هي وادي النطرون (حصل على حكم أولي بالإعدام)، والتخابر الكبرى
(حكم أولي بالسجن 25 عامًا)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن 20
عامًا)، بجانب اتهامه في قضيتي إهانة القضاء، والتخابر مع قطر.
تعليقات
إرسال تعليق